يُقصد بتبريد المناطق إنتاج طاقة التبريد بصورة مركزية وتوزيعها، حيث يتم توصيل المياه المبردة عبر خط أنابيب معزول تحت الأرض إلى المباني التجارية والصناعية والسكنية، لتستخدمها وحدات مصممة خصيصاً ضمن كل مبنى لخفض درجة حرارة الهواء من خلال تمرير تلك المياه عبر نظام تكييف الهواء في المبنى.
تنتج محطة تبريد واحدة طاقة تبريد كافية لتلبية طلب عشرات المباني، وتعمل تلك المحطات على الكهرباء أو الغاز الطبيعي، ويمكن استخدام المياه العادية أو مياه البحر. ويشكل تبريد المناطق خدمة جديدة من خدمات توفير الطاقة، إلى جانب الكهرباء والمياه.
تُقاس خدمات تبريد المناطق بطن تبريد، وهو ما يعادل 12 ألف وحدة حرارية بريطانية في الساعة. ويعدّ طن التبريد وحدة القياس لكمية الحرارة التي تم التخلص منها. ويُعرَّف طن التبريد بأنه الحرارة التي يمتصها طن واحد من الثلج (2000 رطل) لكي يذوب تماماً خلال 24 ساعة.
ويمكن لأنظمة تبريد المناطق أن تحل محل أي نوع من أنظمة تكييف الهواء، ولكنها تتنافس بشكل أساسي مع أنظمة التبريد المزودة بضاغط ترددي، والتي تُستخدم في المباني الكبيرة وتستهلك كميات كبيرة من الكهرباء. ويعمل نظام تكييف الهواء ضمن بيئة تشغيل صعبة، بما في ذلك الحرارة الشديدة والرطوبة المالحة والرمال التي تحملها الرياح، ما يؤثر في الأداء والكفاءة والموثوقية مع مرور الوقت، ويؤدي إلى تكاليف صيانة كبيرة واستبداله في النهاية.
يعتمد نظام تبريد المناطق من إمباور على فريق من الخبراء يقدم الخدمات على مدار الساعة، إضافةً إلى مجموعة شاملة من أنظمة الطوارئ الاحتياطية التي تضمن الموثوقية الكاملة وسهولة الاستخدام.