"جمعية مشغلي تبريد مناطق دبي" تتبنى أعلى معايير الاستدامة

سبتمبر 25th, 2023

ناقشت «جمعية مشغلي تبريد المناطق» في دبي، سبل تبني أعلى معايير الإستدامة في عمليات الانتاج والتوزيع إنطلاقاً من مسؤولياتها في توحيد الجهود والطاقات للإرتقاء بعمل القطاع على المستوى المحلي وجعله منافساً على المستوى العالمي، وجاءت تلك النقاشات خلال ثامن اجتماع للجمعية الذي ترأسه سعادة أحمد بن شعفار، رئيس جمعية مشغلي تبريد المناطق في دبي،الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع (إمباور)، وحضره أعضاء الجمعية وهم «الشركة الوطنية للتبريد المركزي» (تبريد) و«إعمار ديستركت كولينج» و«الإمارات ديستريكت كولينج» (إيميكول) و«ميدان» لتبريد المناطق وممثلون من أعضاء «المجلس الأعلى للطاقة في دبي حيث تم نقاش عدة مواضيع حول سبل حماية الثروات الطبيعية وزيادة الكفاءة التشغيلية في صناعة تبريد المناطق لاسيما بعد التزايد اللافت في توجهات القطاعين الحكومي والخاص في تبني أنظمته.

أداء عالمي

شهد الاجتماع، نقاشات معمقة لجدول أعماله، بما يعزز ادائه عالمياً، فضلاً عن التأكيد على استخدام المياه المعاد تدويرها في عمليات توليد طاقة تبريد المناطق وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية تنفيذاً للتوجيهات الحكومية لجهة حماية الموارد الطبيعية وخفض البصمة الكربونية، حيث عرض المجلس الأعلى للطاقة الوضع الحالي لبرنامج التبريد الفعال في الإمارة وبين التأثير الإيجابي لاستخدام تبريد المناطق والاستراتيجية المستقبلية المقترحة لبرنامج التبريد الفعال الذي يهدف إلى تخفيض الطلب على المياه والكهرباء بالإضافة الى الاستمرار في التوسع والتشجيع على تبني حلول تبريد مناطق مستدامة والسعي نحو الوصول إلى 40% بحلول عام 2030.

سياسات حكومية

وقال سعادة أحمد بن شعفار رئيس جمعية مشغلي تبريد المناطق في دبي والرئيس التنفيذي لـ "إمباور" أن الجمعية وبحرفية أعضائها تتفاعل على نحو متسارع مع التوجهات والسياسات الحكومية لجهة صياغة تجربة فريدة في تطبيق معايير الاستدامة العالمية في جميع المجالات، موضحاً أن صناعة التبريد لاعب رئيسي في هذا المجال، ويتناغم في ادائه مع الجهات الحكومية وأبرزها بلدية دبي لتسريع آليات العمل المستدام وزيادة استخدام المياه المعاد تدويرها في عمليات توليد طاقة تبريد المناطق،  مما يثمر عن زيادة مساهمة القطاع ولاعبيه الرئيسيين في حماية الموارد الطبيعية، مشدداً على تبني نهج الابتكار واعتماد التقنيات الحديثة أصبحا العنوان الرئيسي لتحقيق النقلة النوعية في أداء القطاع لاسيما تلك التقنيات المتعلقة بترشيد استهلاك الطاقة وحماية الموارد الطبيعية وخفض البصمة الكربونية.