أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور» أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، مواصلة مساعيها والتزامها اللامحدود في حماية البيئة عبر توظيفها للمياه المعالجة في عملياتها الانتاجية بدلاً من المياه العذبة مستهدفة الحفاظ على الموارد المائية في الدولة. وتأتي تأكيدات المؤسسة في إطار مشاركتها وإحتفائها باليوم العالمي للمياه الذي يُصادف 22 مارس من كل عام.
وقال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: تكمن أهمية المياه في كونها قلب التنمية المستدامة، فهي ضرورية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولإنتاج الطاقة والغذاء، كما تسهم في سلامة النظم الإيكولوجية وبقاء الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، تعد المياه عنصرًا أساسيًا في التكيف مع تغير المناخ، حيث تلعب دورًا محوريًا في الربط بين المجتمع والبيئة.
وأوضح بن شعفار أن «إمباور» عززت قدراتها الإنتاجية في عام 2024 من خلال اعتماد تقنيات التناضح العكسي في عملياتها، لتصل إلى 21,359 مترًا مكعبًا يوميًا. وأسهم ذلك في تعزيز عمليات إعادة تدوير ومعالجة المياه، ودعم استراتيجيتها طويلة المدى للأمن المائي. كما بلغت نسبة المياه المعاد تدويرها 8.3%، بفضل استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة كمصدر رئيسي في العمليات التشغيلية، مما يخفف الضغط على موارد المياه العذبة مع الحفاظ على كفاءة أنظمة التبريد. وأسهم اعتماد مياه الصرف الصحي المعالجة كبديل لمياه الشرب، إلى جانب تطبيق أنظمة متقدمة للفلترة وإعادة التدوير، في تحقيق تحسن ملموس في البصمة المائية للمؤسسة.
وأشار بن شعفار إلى نجاح المؤسسة في تحقيق وفورات كبيرة خلال الأعوام الماضية بفضل ممارساتها البيئية المتقدمة، حيث استخدمت المياه المعالجة في عملياتها بدلًا من المياه العذبة، تنفيذًا لقرار المجلس التنفيذي لعام 2008، الذي أقره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، والذي ينص على عدم استخدام المياه العذبة واعتماد البدائل المائية الأخرى حفاظًا على الموارد المائية في الدولة.
وجددت المؤسسة دعوتها للجمهور إلى تكثيف الجهود للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، مؤكدة أهمية استخدام المياه بكفاءة للحفاظ على البيئة والمناخ.