«إمباور» تحتفل باليوم العالمي للتبريد 2023

يونيو 22nd, 2023

 تحتفل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور» أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، باليوم العالمي للتبريد الذي يصادف في 26 يونيو من كل عام، والذي يقام هذا العام تحت شعار "التبريد من أجل الجيل القادم، المستقبل بين أيدينا"، واستهدفت فعاليات المؤسسة بالمناسبة زيادة الوعي بين الجمهور وتثقيفهم بأهمية الدور الذي تلعبه صناعة تبريد المناطق في الحياة العصرية ورفاهية المجتمع.

وقال سعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: تبريد المناطق جوهر الحياة العصرية، وعنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، ويمكّن الناس من العيش والعمل بشكل مريح، وينقذ الأرواح، ويمكّن الناس من الإنجاز. والحاجة إلى التبريد موجودة في كل مكان وعلى الرغم من عدم ملاحظتها في كثير من الأحيان الا انها تمس الحياة بشكل كبير، لذا فان التبريد يهمنا جميعاً موضحاً، في عالم سريع الاحترار، التبريد أمر حيوي لصحة الإنسان وازدهاره.

واوضح بن شعفار ان مستقبلنا يعتمد على تقنيات التبريد المتقدمة التي ستساعدنا على التكيف مع الظروف البيئية، وفي الوقت نفسه حماية البيئة وتلبية متطلبات الاستدامة، وهذا يستدعي من قادة الصناعة التأكد من أننا نستخدم التبريد ونحافظ عليه بشكل مستدام ومسؤول دون هدر الموارد أو تعريض الصحة العامة والبيئة للمخاطر الناجمة عن انبعاثات غازات الدفيئة.

وتُعد «إمباور» أحد الشركاء الرئيسيين لمبادرة «طاقة المناطق في المدن» العالمية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومبادرة «تحالف التبريد»، وهي شبكة عالمية لأصحاب المصلحة المتعددين تضم مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة الرئيسية من الحكومات والمدن والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات المالية والأكاديمية ومجموعات المجتمع المدني، وتهدف إلى تسهيل تبادل المعرفة وتعزيز العمل المشترك لتسريع التحوّل العالمي إلى حلول التبريد الفعّالة والصديقة للبيئة.

وأشار بن شعفار إلى ريادة دبي على هذا الصعيد إذ تحتفظ المدينة بصدارة القائمة الدولية لكبار منتجي خدمات تبريد المناطق، ونالت المؤسسة تقديراً عالمياً لدورها البارز في صياغة أسلوب المعيشة في المدن الصديقة للبيئة، وبرزت على المستوى الدولي بعد تبنيها الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية والإنتاجية، إلى جانب تفوق أنظمتها بنسبة 50% على حلول التبريد التقليدية الأخرى، وانشغالها الدائم بتعزيز مفهوم الوعي البيئي بين سكان دولة الإمارات حول أهمية اتباع أسلوب حياة واعٍ ومسؤول، لضمان استدامة هذه الموارد للأجيال القادمة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تنسجم مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وتعزيز مكانتها لتصبح المدينة الأقل عالمياً في البصمة الكربونية.